English
עברית
فارسی
التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     ما وراء العناوين     ما وراء العناوين- إسرائيل تعتزم على إعادة الجنود الإسرائيليين المخطوفين إلى بيوتهم 01072008

ما وراء العناوين: إسرائيل تعتزم على إعادة الجنود الإسرائيليين المخطوفين إلى بيوتهم

1 تموز / يوليو 2008

 

  
الجنديان الإسرائيليان المخطوفان إيلداد ريغيف وأودي غولدفاسير
  

الجنديان الإسرائيليان المخطوفان إيلداد ريغيف وأودي غولدفاسير

صادقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع يوم الاحد 29.6.2008 صيغة الاتفاق على إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين المخطوفين المحتجزين لدى حزب الله منذ سنتين.

وبموجب هذا الاتفاق, ستتم إعادة الجنديين وهما إلداد ريغف وإيهود غولدفاسير إلى إسرائيل, كما تتسلم إسرائيل تقريرًا عن مصير ملاح الجو الإسرائيلي المفقود رون أراد وكذلك أشلاء بعض الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في لبنان إبان الحرب اللبنانية الثانية.

أما إسرائيل, فهي ستطلق بموجب هذا الاتفاق سراح الإرهابي المدان سمير القنطار إلى جانب أربعة إرهابيين لبنانيين آخرين, وكذلك تعيد إلى لبنان جثث 12 متسللاً وإرهابيًا (بما فيهم ثمانية من أعضاء حزب الله). كذلك ستوفر إسرائيل للسكرتير العام للأمم المتحدة معلومات حول أربعة دبلوماسيين إيرانيين مفقودين. وفي المرحلة التالية, تطلق إسرائيل سراح سجناء فلسطينيين (وستحدد إسرائيل هي وحدها هوية وعدد السجناء الفلسطينيين).

وقد طمحت إسرائيل للتوصل إلى صفقة بأسرع وقت ممكن وبأفضل شروط ممكنة. وكان رفض الصفقة الحالية سيؤدي إلى تأجيل طويل الأمد وإلى دفع ثمن أكثر ألمًا. ولكنه مع ذلك, فإن ثمن هذه الاتفاقية يعتبر مؤلمًا حقًا. هناك بعض التخوفات من إطلاق سراح القاتل بدم بارد سمير القنطار الذي قد قتل أربعة مواطنين إسرائيليين وحطم جمجمة طفلة بلغت ال-4 من عمرها بعد أن قتل أباها أمام عينيها. كما يتحمل القنطار مسؤولية مباشرة لقتل أختها التي بلغت السنتين من عمرها, التي خنقتها أمها عندما اختبأتا من الإرهابيين. هذا هو الرجل الذي يحتفل المتطرفون بوحشيته والذي يطالب حزب الله بإطلاق سراحه.

ومع ذلك, صادق مجلس الوزراء على اتفاق تبادل السجناء ليكون بمثابة رسالة إلى جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وأفراد عائلاتهم مفادها أن إسرائيل ستعمل دائمًا كل ما بوسعها لإعادة أبنائها وبناتها إلى بيتهم. وتعتبر إسرائيل مسؤوليتها تجاه الرجال والنساء الذين يخدمونها قيمة عليا نابعة عن الأسس الأخلاقية التي ترتكن عليها دولة إسرائيل وعلى الإيمان اليهودي. إن القوة الحقيقية لدولة إسرائيل تكمن باحترامها لقيمها الأساسية ولتمسكها بالقيم الأخلاقية.

وتبقى الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بتعهدها بالحصول على معلومات موثوق بها حول مصير رون أراد وتستمر في بذل الجهود لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الشاب المخطوف غيلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة. ولا تألو دولة إسرائيل أي جهد لإيجادهما ولإيجاد الجنود المفقودين الآخرين ولإعادتهم إلى بيوتهم.

ومن الجدير بالذكر أن أي محاولات مستقبلية لاختطاف مواطنين إسرائيليين سيتم الرد عليها بمنتهى القوة. وقد كان الرد الإسرائيلي على اختطاف غولدفاسير وريغف شديدًا بشكل لا يسبق له مثيل. وقد عانى حزب الله من ضربات شديدة وُجهت إلى بنيته التحتية, وترساناته والنشيطين في صفوفه. ولا يزال قادة حزب الله يختبئون حتى في هذه الأيام.

حزب الله وحركة حماس والإرهابيون الذين تدعمهم إيران هم الذين يتحملون مسؤولية معاناة الإسرائيليين والفلسطينيين واللبنانيين. إنهم العقبة التي تحول دون تحقيق السلام بين إسرائيل والدول المجاورة لها.

وتتوقع إسرائيل من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المتطرفين ودعم الجهود التي تبذلها إسرائيل للدفاع عن مواطنيها بينما تتفاوض للتوصل إلى السلام مع شركائها البراغماتيين.   

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
 29.6.2008
   مجلس الوزراء يصادق على صيغة اتفاق الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين المحتجزين في لبنان
   ألم عائلات المخطوفين من جهة وعبادة قتلة الأطفال من الجهة الأخرى
   عامان في أسر الإرهابيين
   من هو المخرب سمير قنطار؟
   الجنود الإسرائيليون المفقودون
   الإعتداء على كيرم شالوم واختطاف الجندي غلعاد شاليط
   إعتداء حزب الله على شمال إسرائيل: مقتل 8 جنود واختطاف جنديين
   الحرب اللبنانية الثانية
   "عندما التقت السمكة الصغيرة وسمكة القرس أولا"- غلعاد شاليط
   دعم إيران للإرهاب
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع