التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     وزارة الخارجية الإسرائيلية     وزيرة الخارجية     تصريحات ومقابلات     كلمة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في حفل استقبال للسلك الدبلوماسي بمناسبة الذكرى ال-60 لقيام دولة إسرائيل 28042008

كلمة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في حفل استقبال للسلك الدبلوماسي بمناسبة الذكرى ال-60 لقيام دولة إسرائيل

28 نيسان / أبريل 2008

 

  
وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني
  

أرشيف. رويتر

أيها أعضاء السلك الدبلوماسي الأعزاء, أيها الضيوف المحترمون,

أريد أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر كل واحد منكم على التعاون المتواصل مع دولكم على مدى السنوات ال-60 منذ قيام دولة إسرائيل.

بصفتها دولة شابة تبلغ من العمر 60 سنة, حققت دولة إسرائيل إنجازات استثنائية واسعة النطاق. وتتميز دولة إسرائيل في الوقت الحاضر باقتصاد حيوي وعصري يعتمد بشكل خاص على التكنولوجيا العالية والبحث والتطوير والعلوم.

ويعتبر تأسيس دولة إسرائيل عدالة تأريخية وإدراك المجتمع الدولي بأن دعم قيام دولة إسرائيل هو أمر حيوي لإتاحة فرصة التعبير الوطني للشعب اليهودي كطريقة لوضع الحد للنزاع القومي حول الأراضي الواقعة ما بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن. وقد اختار الشعب اليهودي هذه الطريقة ليتمكن من الازدهار في نطاق دولته المستقلة, حتى إذا لم يكن ذلك على الأراضي المتناسبة مع طموحاته الوطنية بأكملها.

وعند إقامة دولة إسرائيل, لم نغير أفكارنا وأهدافنا. فإن المجتمع الذي عاش في دولة إسرائيل رحب بجميع القادمين الجدد واللاجئين اليهود, الذين قدموا إلى البلاد وربما لم يكن شيء في حوزتهم, وقد وجدوا هناك الشيء اليسير فقط, ما عدا العداوة من جانب جيراننا. فإن بعضهم لا يعترفون بوجودنا في هذه المنطقة حتى يومنا هذا.

ويحتل السعي إلى السلام مكانة مركزية في إسرائيل منذ تأسيس الدولة:
"إننا نمدّ يد السلام وحسن الجوار لجميع البلدان المجاورة وشعوبها وندعوها إلى التعاون مع الشعب اليهودي المستقل في بلاده. إن دولة إسرائيل مستعدة لأن تساهم بنصيبها في مجهود مشترك لرقي الشرق الأوسط بأسره".

ولسوء الحظ, في السنوات الستين الماضية, لم يمر حتى يوم واحد دون اعتداءات وتهديدات على حياتنا هنا.

ومن هذا المنطلق, عندما نحتفل بعيد ميلادنا ال-60, نفتخر بالأركان التي تتأسس عليها دولة إسرائيل وهي: الحفاظ على القيم الديمقراطية بالرغم من التهديدات التي نتعرض لها, والإنجازات الاقتصادية.

إننا فخورون وراضون بما حققناه, بواسطة الموارد البشرية والإبداعية فقط, وفي حقيقة الأمر, بلا موارد طبيعية.

سيداتي وسادتي,
إننا نسعى إلى أن يجد الاقتصاد الإسرائيلي والشركات الإسرائيلية مكانًا ملائمًا ضمن الاقتصاد الشرق أوسطي, ونعتبر ذلك تحديًا هامًا بالنسبة لنا.

وقد يساعدنا التعاون الاقتصادي على إقامة كتلة من المعتدلين التي ستشكل بديلاً للمتطرفين في المنطقة الذين تتزعمهم إيران وحزب الله وحماس.

ويجب علينا أن نعرض بديلاً من التقدم والعصرانية والتطور الاقتصادي التي نأمل أنها سوف تتغلغل إلى قلوب وعقول الجماهير.

وسيخلق التعاون الاقتصادي مثل هذا الجو الملائم لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين إلى الأمام.

إننا نأمل أن يعمل المناخ الاقتصادي الجيد على تقريب شعوب المنطقة, وخاصة إسرائيل والفلسطينيين.

ويحتاج الاستثمار في السلام إلى استثمار مماثل في محاربة أعداء السلام.

ونمد أيدينا لجميع شعوب الشرق الأوسط وندعو إلى خفض أسوار المواجهة وبدلاً من ذلك بناء جسور من الروابط الاقتصادية والتجارية مع دولة إسرائيل. فإن توطيد التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط سيخلق حالة من "الفوز للطرفين" بالنسبة لجميع الأطراف ذات العلاقة.

أصدقائي الأعزاء,
إن أحد أهداف الدبلوماسية الإسرائيلية العصرية هو عرض المعجزات التي حققها الاقتصاد الإسرائيلي على شعوب العالم وتوطيد الروابط بين الاقتصاد الإسرائيلي والأسواق العالمية.

وتبذل البعثات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم قصارى جهدها لتحقيق هذه الأهداف, وتظهر أثمار هذه الجهود في مناطق مختلفة من العالم.

وإلى جانب أوروبا والولايات المتحدة اللتين ستستمران في أن تكونا مقصدًا رئيسيًا للصناعات الإسرائيلية, نبذل قصارى جهدنا لتطوير أسواق جديدة ولإقامة شراكات جديدة.

وتتوسع علاقاتنا بالقارة الآسيوية بوتيرة سريعة.

وفي أمريكا اللاتينية نعقد اتفاقية منطقة تجارية حرة مع كتلة "المركو سور" (MERCOSUR) التجارية.

كذلك نسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع القارة الإفريقية, ومواصلة العمل على توسيع العلاقات التجارية والمشاريع المشتركة مع أصدقائنا في إفريقيا.

وقد دعت منظمة التعاون والتطوير الاقتصادي  OECDإسرائيل, هذا العام, إلى البدء بعملية الانضمام إلى هذه المنظمة. ومن وجهة النظر الإسرائيلية, يشكل ذلك تعبيرًا عن الثقة بمتانة الاقتصاد الإسرائيلي.

سيداتي وسادتي,
بدون العمل النشيط التي تقوم به السفارات الأجنبية في إسرائيل والسفراء النشيطون, لم يكن بوسعنا التوصل إلى النقطة التي نتواجد فيها اليوم.

إن عملنا لم يكمل بعدُ. وهناك الكثير من الأمور التي يجب إكمالها. ولا شك لدي بأنه ليست هذه مهمة بسيطة, ويمكن أن أعدكم بأننا سنسير في هذا الطريق الوعر بشغف وبإرادة قوية وبنفس الروح من التفاؤل لتي تأسست عليها دولة إسرائيل قبل ستين عامًا.

وشكرًا لكم.

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   نظرة عن التأريخ: دولة إسرائيل
   الاقتصاد في إسرائيل
   إسرائيل التعددية والديموقراطية
   حروب إسرائيل
   عدد سكان دولة إسرائيل
روابط خارجية
  الموقع الرسمي للاحتفالات بعيد الاستقلال ال-60
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع