لقد واصلت إسرائيل إمداد قطاع غزة بالوقود والأغذية والموادّ الطبية وغيرها من المساعدات، رغم اعتداءات حماس والتي تَستهدِف بالضبط تلك المعابر التي يجب على إسرائيل استخدامها لنقل الإمدادات.
ومن الواضح أن حركة حماس تَستهدِف المعابر بهدف منع نقل المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين، وبذلك تحرم بشكل متهكّم سكانها من المساعدات وتسبّب أزمة اصطناعية في قطاع غزة. ومن الواضح أن حركة حماس تسعى إلى إثارة أزمة كي تُمارَس ضغوط دولية على إسرائيل.
وتشير آخر التقارير في وسائل الإعلام إلى أن حركة حماس لا تحرم سكان القطاع من المساعدات فحسب وإنما تخصّص هذه المساعدات لأغراضها الذاتية.
حركة حماس تقوم بسرقة الوقود من السكان المدنيين:
• وجاء في تقرير لصحيفة جروزاليم بوست في 29 نيسان إبريل أن حركة حماس سرقت 60،000 ليتر من الوقود من سكان قطاع غزة المدنيين. وأكّد رئيس وكالة الغاز الفلسطينية هذه الحقيقة مضيفًا أن مسلّحي حماس داهموا الجانب الفلسطيني من معبر ناحل عوز وسرقوا ما لا يقلّ عن 60،000 ليتر من الوقود التي كان مقررًا نقلها إلى محطة توليد الكهرباء في غزة، لتزويد سياراتهم الخاصّة بالوقود.
• وأفادت صحيفة إندبيندينت البريطانية في 24 نيسان إبريل أن حركة حماس خلقت أزمة إصطناعية مما حدا حتى بالأمم المتحدة إلى تعليق نقل الموادّ الغذائية إلى 650،000 لاجئ في قطاع غزة بسبب نفاد الوقود في سيارات الأمم المتحدة. وأجبر متظاهرون ناقلة وقود أرسِلت إلى معبر نقل الوقود في ناحال عوز بخطوة طارئة على العودة أدراجها فارغة. واستنكر الاتحاد الأوروبي إجراءات حماس والتي تسبب المزيد من المعاناة للسكان الفلسطينيين.
• في 24 نيسان إبريل، قالت رئاسة الاتحاد الأوروبي إن نشاطات حماس تعرقل بل تمنع عمليات الإغاثة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ( UNRWA).
حركة حماس تقوم بتأميم الوقود الذي تم إرساله إلى السكان المدنيين:
• في تقرير آخر لمراسل صوت إسرائيل باللغة العبرية نيسيم كينان في 4 أيار مايو جاء أن حركة حماس تحتجِز بالفعل سكان قطاع غزة المدنيين رهائن. وقال المراسل إن حركة حماس قامت بتأميم إمدادات الوقود التي نَقلتها إسرائيل للسكان المدنيين ولتشغيل محطة توليد الكهرباء، وأنها تستخدِم هذه الإمدادات لأغراضها الذاتية فحسب.
• وبالإضافة إلى ذلك، يتم توزيع خصص المواد الغذائية التي ترسلها الدول المانحة وفقًا لتعليمات حماس. ولم يصل إلى السكان المدنيين أي من آلاف الأطنان من الحبوب والمواد الغذائية وكميات الوقود التي أرسِلت إلى القطاع.