(بيان صادر عن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء)
"....وقع حادث خطير للغاية لم يسبق له مثيل في وقت سابق من اليوم. فقد سقطت قذيفة صاروخية من طراز قسام في أواسط مدينة أشكلون على سطح مدرسة رونسون الثانوية. ويعتبر هذا الحادث تصعيدًا خطيرًا لم يسبق له مثيل في الحرب الإرهابية التي تشنها حماس التي تتولى حاليًا زمام الأمور في السلطة الفلسطينية.
إنني أصرح هنا الآن بأن هذه العملية, هذا الاعتداء, هذه المحاولة الإجرامية التي استهدفت المساس بمواطنين إسرائيليين يعيشون داخل حدود السيادة الاسرائيلية ستكون لها نتائج بعيدة المدى لم يسبق لها مثيل بحيث ستكون حماس الأولى التي ستلاحظها.
منذ بضعة أيام نكافح من أجل إخلاء سبيل الجندي المخطوف العريف غلعاد شاليط. إن تحقيق هذا الغرض ليس بسهل. إنني على يقين بمدى صعوبة ذلك بالنسبة لوالدي غلعاد, لشقيقته هداس, لشقيقه يوئيل, لعائلته بأسرها وللشعب اليهودي برمته. إننا سنبذل كل جهد مستطاع من أجل إعادة غلعاد إلى بيته سالمًا معافى. إننا سنعمل بصرامة ولكننا لن نرضخ للابتزاز من قبل قتلة. إننا لن نتجاوب مع المطالب الفظة عديمة الأساس التي يطرحها أولائك الذين يأملون في أن يكون غلعاد شاليط نموذجًا لضحايا أخرى سيحاول الخاطفون من خلال خطفهم ابتزاز دولة إسرائيل وتقويض أسس وجودنا. إننا سنكون أقوياء مثل أبناء عائلته. إننا سنقاوم على غرار مقاومة والديه اللذين فازا باحترامنا وتقديرنا. إننا نتحلى بالصبر. إننا سنحارب الإرهاب. إننا سنطلق سراح غلعاد ونهزمهم..."