"...إن هذه الأيام ليست ببسيطة. فقد وقع أمس اعتداء ارهابي خطير ارتكبته عناصر فلسطينية أسفر عن مقتل جنديين وجرح جندي آخر وخطف الجندي غلعاد شاليط. فليكن واضحًا أننا نعتبر السلطة الفلسطينية وجميع المسؤولين الكبار فيها ابتداء من الرئيس ومرورًا بالحكومة بأسرها مسؤولين عن هذا الاعتداء مع كل ما ينطوي عليه ذلك من معانٍ. إننا سنعمل كل ما باستطاعتنا لإعادة غلعاد شاليط سالمًا معافى إلى عائلته القلقة في ميتسبيه هيلا وإلى جميع الشعب في إسرائيل.
إنني أبعث من هنا بمعانقة حارة إلى عائلة شاليط وأنا على ثقة بأنكم جميعًا تنضمون إلي بهذه الفعلة. إن هذه لحظات صعبة تدعو إلى الصبر العظيم وأنا على علم بأن عائلة شاليط تعرف أن جميعنا- جميع المواطنين في إسرائيل حكومةً وشعبًا- نعانقها وندعمها.
إننا سنعمل كل ما باستطاعتنا لإعادة غلعاد شاليط سالمًا معافى. وليكن واضحًا أن أي جهة لها أي علاقة بعملية خطف واحتجاز الجندي شاليط- لن تكون في مأمن. إنني أوعزت امس إلى قادة الجيش بنشر قواتنا لتكون مستعدة للقيام بعملية عسكرية شاملة مستمرة لضرب التنظيمات الإرهابية وقادتها وكل من له ضلع في الإرهاب.
فليكن واضحًا: إن يدنا ستطال الجميع أينما كانوا وهم يعلمون ذلك. فليكن واضحًا أن أحدًا لن يتمتع بالحصانة..."