يُفتتح في أورشليم القدس اليوم المؤتمر الدولي الأول للمجلس الدولي للمسيحيين ولليهود بمشاركة 160 زعيمًا دينيًا من المسيحيين واليهود والمسلمين من 20 دولة بالإضافة إلى العشرات من الشخصيات العامة وأعضاء كنيست وباحثين وشخصيات بارزة في وسائل الإعلام وغيرهم من الزعماء.
وسيناقش المشاركون في المؤتمر الذي ستستمرّ أعماله أربعة أيّام موضوع مساهمة الحوار بين اليهود والمسيحيين والمسلمين في صنع السلام في الشرق الأوسط. وسيُطرَح خلال المؤتمر سؤال حول ما إذا كان العامل الديني ينطوي على تأثير يتمخّض عن التطرّف فحسب أو ما إذا كان ينطوي أيضًا على مساهمة إيجابية في صنع السلام.
وستعكِس فعاليات المؤتمر التعاون بين عدة منظمات بما فيها مؤسسة ياد فاشيم لتخليد ذكرى الكارثة النازية ومنظمة الحاخامات من أجل حقوق الإنسان وجمعية عير عميم فضلا عن التجمّع السكني اليهودي العربي واحة السلام (نيفيه شالوم).
ومن بين فعاليات المؤتمر مراسم استقبال ستُقام مساء الاثنين في مركز نوتري دام على خط التماس في أورشليم القدس بناء على دعوة سفير حاضرة الفاتيكان لدى إسرائيل بمشاركة رؤساء الكنائس المختلفة العاملة في إسرائيل. وستنطلِق من مركز نوتري دام مسيرة إلى ميدان بلدية أورشليم القدس حيث ستُقام مراسم استقبال على شرف المشاركين.
وفي يوم الأربعاء يتجوّل المشاركون في ثمانية مواقع في أورشليم القدس وخارجها بما في ذلك كلية إسلامية في وادي عارة.
وينظّم المؤتمر المجلس للتنسيق بين الديانات في إسرائيل برئاسة الدكتور رون كرونيش. ويقول الدكتور كرونيش: "إنه ليس بإمكان الحوار بين الديانات تحقيق السلام في منطقتنا ولكنه يستطيع تطوير علاقات سلمية بين الشعوب وبين إسرائيليين وفلسطينيين".