التواصل- وزارة الخارجية الإسرائيلية
   
 
التواصل     مقالات رأي     مقالات رأي لكتاب عرب     واجب لبنان التجاوب مع دعوة رئيس وزراء اسرائيل - مقال رأي بقلم الياس بجاني 12062008

واجب لبنان التجاوب مع دعوة رئيس وزراء اسرائيل

12 حزيران / يونيو 2008

مقال رأي بقلم الياس بجاني, الامين العام للمنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية, نشر في صحيفة السياسة الكويتية

يقول الياس بجاني في مقال نشره اليوم في صحيفة السياسة الكويتية: "حان الوقت للبنان ان يبدا التفاوض مع اسرائيل فورا وعلى اعلى المستويات حول كل الصراعات والاشكالات والمشكلات القائمة بين البلدين الجارين, والعمل على انهائها بشكل سلمي وحضاري تماما كما جرى مع مصر والاردن, ومن ثم توقيع معاهدة سلام تنهي حالة الحرب وتؤسس لعلاقات جيرة سلمية وحضارية."  واعتبر الكاتب أن "المفاوضات ستكون سهلة وسلسة ومن دون تعقيدات وشد حبال بسبب عدم وجود اية مشكلات جوهرية بين البلدين اللذين تحكم علاقاتهما اتفاقية الهدنة الموقعة العام 1949." وأوضح: "ليس لاسرائيل اية اطماع بالاراضي اللبنانية وهي اثبتت ذلك قولا وفعلا من خلال عدم اقامتها ولو تجمعا سكنيا واحدا في الجنوب اللبناني .... اما قضية المياة فيمكن تاطيرها باتفاقات ترعاها الامم المتحدة... الحدود الحالية بين اسرائيل ولبنان واضحة المعالم ومعترف بها ليس فقط من قبل البلدين وطبقا لاتفاقية الهدنة, ولكن ايضا طبقا للخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة سنة 2000 ...."
وتطرق الكاتب إلى قضية مزارع شبعا قائلا: "اما مزارع شبعا الكذبة الكبيرة والوقحة التي يتلطى وراءها حزب الله تبريرا لبقاء دويلته وسلاحه خارج سلطة الدولة اللبنانية فامرها سهل واسرائيل اعلنت مرارا وتكرارا عن استعدادها التام للتخلي عنها من ضمن اتفاق شامل وبعد الاتفاق على ملكيتها بين سورية ولبنان... وهنا الكل من اهل وطن الارز يدري, حتى الاطفال والسذج منهم ان سورية كانت تحتل مزارع شبعا بالقوة العسكرية منذ منتصف الخمسينات وان اسرائيل احتلتها يوم احتلت الجولان سنة 1967." واستطرد قائلا: "سنة 2000 اخترع حُكام سورية بعقولهم المخابراتية والمريضة كذبة احتلال مزارع شبعا وربطوا مهمة تحريرها بسلاح حزب الله."
وأكد الكاتب: "لا, والف لا, للاستمرار بهرطقة شعار "لبنان سيكون اخر دولة توقع معاهدة صلح مع اسرائيل". لماذا نقول هذا? لان كل الاطراف العربية علنا او بالسر او بالتمويه قد صالحت الدولة العبرية واعترفت بشرعيتها, وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة الشعب الفلسطيني, وصاحبة الشان الاول, وذلك من خلال اتفاقية اوسلو. بعض هذه الدول ومنهم مصر والاردن والمغرب يقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع دولة اسرائيل, والبعض الاخر يتبع النمط القطري اي مكاتب وعلاقات واستيراد وتصدير وود وتبادل خبرات من مخابراتية وغيرها. "
واختتم يقول: "نعم للتفاوض اللبناني العلني والهادف مع اسرائيل وفورا. هذا التفاوض في حال كان جادا وشجاعا وتحت رعاية دولية وبرضى اقليمي, قد ينهي كل هرطقات حزب الله من مقاومة وتحرير وممانعة والوهية سلاح.

لقراءة المقال الكامل في صحيفة السياسة

أرسل إلى صديق
اطبع المقال
الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة
أنظر أيضاً
   مقالات رأي لكتاب عرب
   دليل عملية السلام في الشرق الأوسط
   
 
   
 
     الردود (feedback) | خارطة الموقع