إن إسرائيل بلد قديم جديد ضيق المساحة ولكن مزيجها السكاني متغاير ونشيط ثقافيا. وقد ساهمت أربعة آلاف سنة من التراث اليهودي وقرن ونيف من الصهيونية وما يزيد عن نصف قرن من الدولة الحديثة في بناء ثقافة تمكنت فعلا من خلق هوية خاصة بها، مع الحفاظ على تميز 70 طائفة مختلفة. لقد استوعب التعبير الإبداعي للمجتمع الإسرائيلي الذي يضم العديد من المهاجرين تأثيرات ثقافية واجتماعية كثيرة ضمن مزيج من التقليد والتجديد ووسط مسعى يبذله لرسم مسار له بين الفرادة والعالمية. ويجد البحث الدائم عن الهوية الثقافية تعبيرا له في الإبداعية في تشكيلة واسعة من الأنواع الفنية يثمنها الكثيرون ويستمتعون بها كجزء من حياتهم اليومية.
...כי לא על הלחם לבדו יחיה האדם...' (דברים ח': ג')
"... ليس بالخبز واحده يحيا الإنسان... (تثنية، 8، 3)